محمد تقي النقوي القايني الخراساني
409
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
يسئله مسئلة لا يعرف الجواب منها ووعدوه بأموال نفيسة على ذلك ، وأجابهم المأمون إلى ذلك فاجتمعو في اليوم الَّذى اتّفقو عليه وحضر معهم يحيى ابن أكثم . فقال : يحيى ابن أكثم لمأمون يأذن لي أمير المؤمنين ان اسال أبا جعفر عن مسئلة فقال المأمون استأذنه في ذلك فاقبل عليه يحيى ابن أكثم فقال أتأذن لي جعلت فداك في مسئلة فقال عليه السّلام : سئل ان شئت . قال يحيى ما نقول جعلت فداك في محرم قتل صيدا . ج - قال أبو جعفر عليه السّلام : في جوابه ، قتله في حلّ أو حرم عالما كان المحرم أو جاهلا قتله عمدا أو خطاء حرّا كان المحرم أو عبدا صغيرا كان أو كبيرا مبتدأ بالقتل أو معيدا من ذوات الطَّير كان الصّيد أو من غيرها ، من صغار الصّيد أم من كبارها مصرّا على فعله أو نادما في اللَّيل كان قتله للصّيد أم في النّهار محرما كان بالعمرة إذ قتله أو بالحجّ